خطب الإمام علي ( ع )

مقدمة المصحح 3

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

يتمكن طلابنا الجامعيون الاستفادة منها في تدوين رسائلهم التحقيقية في مراكزهم الجامعية ، إضافة إلى الإنادة من المحتوى . وأما في هذا الأصل والذي هو بين القراء فقد ثم تسطير اختلاف النسخ بشكل فنى ودقيق دونماتقييد باطاره الإرشادي الخاص به . ولو جهة نظر المؤسسة فقد عكسنا كل ما جاءت بها النسخ المختلفة إنعكاسا كاملا ليتمكن المحققون وأصحاب الرأي من تقييم آرائهم حولها . إضافة إلى أن " لفهرس الموضوعي " والذي كانت " مؤسسة نهج البلاغة " قد بدأت التحقيق حوله منذ سنوات ، هو أيضا من الموارد الضرورية التي لا يستغني عنها المحققون والمؤلفون ، للاستفادة من مضامينه ، وكذلك " الفقه اللغوي " المؤلف من أربعة شروح هي : 1 - ابن أبي الحديد . 2 - الخوئي . 3 - ابن ميثم . 4 - عبده . وعلي آية حال فإن هذه النسخة لاتنقيد بإطارها الإرشادي الخاص بها ، بل جاءت على أساس مقتضيات الدراسة ومباني التحقيق . ومن الجدير بالإشارة أن هاتين الطبعتين ، بالإضافة إلى خصائصهما التي وردت سلفا ، تتبع من نظام واحد ، مشيرين إلى تساوي أرقام المخطوطات والخطب والكلمات القصار والتي لها دورها الحيوي ، للاستفادة من مواضيع هذا الكتاب النفيس والبالغ الأثر . ختاما ندعو أصحاب النظر والمحققين أن يتحفونا بآرائهم ونظراتهم القيمة والصائبة ، والتي يرونها مفيدة وضرورية للتدوين ، وحتى لو اقتضى الامر تغيير بعض ما جاء بها من موارد ، وستكون لهم من الشاكرين . * ( وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ) * " مؤسسة نهج البلاغة "